الفيروسات والطفل.. نصائح للأم من أجل حماية أولادها من الأمراض

5

تنتقل الفيروسات من إنسان لإنسان عن طريق التنفس او الهواء، لذلك يكون انتشارها سريعًا جدًا وتشكل خطرًا كبيرًا على الإنسان، ويعتبر الأطفال أكثر عرضة لعدوى الفيروسات لانها قد تنتقل إليهم عبر الألعاب والمدرسة وأصدقائهم، كما ان مناعة الطفل أضعف من مناعة الشخص البالغ.
وبهذا المقال نقدم لكِ عزيزتي الأم بعض النصائح التي ستساعدكِ في حماية طفلكِ من العدوى الفيروسية في أي مرحلة عمرية:

اغسلي يديكِ بشكل مستمر قبل قيامكِ بأي مهمة تخص طفلكِ كإعداد الطعام له، أو اللعب معه، ولا تنسي أن تغسلي يديه باستمرار .

ضعي غطاء أو ملاءة على الطاولة التي تقومين بتغيير حفاضات طفلك عليها، وقومي برميها بشكل فوري، لأنها عرضة لتجمع الجراثيم عليها.


في حال كان طفلكِ قد بدأ بتعلم استخدام الحمام، فهنا مسؤوليتكِ أكبر، لذلك احرصي بشكل مستمر على تنظيف الحمام، وغسله قبل دخول طفلكِ وبعد خروجه، وحاولي تعليمه هذه الأمور، وشرح أهمية الأمر له بطريقة بسيطة.

تعتقد بعض الأمهات المرضعات أنهن يجب أن يتوقفن عن إرضاع أطفالهن عندما يصبن بالزكام، لكن الحقيقة ان الأم يجب ان تزيد من إرضاع ابنها طبيعيًا في هذه الحالة، لأنها ستنقل الأجسام المضادة لطفلها عن طريق الحليب والتي تساهم في تقوية المناعة ويساعد الطفل على مكافحة التهابات الفيروسات.

من الجيد تعليم الطفل أن المشاركة شيء جميل، ولكن حاولي جعله يفهم أنه من الممكن أن يشارك أصدقائه الطعام والشراب، مع الحرص ان لا يستخدموا نفس الأدوات، فمثلٍا يجب عليه أن يعرف أنه يجب أن لا يستخدم ملعقة أو كأس صديقه، لكن لا يوجد مشكلة بالأكل سويًا، حتى لا تنتقل الفيروسات من طفل إلى آخر.

يجب أن يتعلم الطفل أن يستخدم يديه عند العطس أو السعال، كما يجب عليه أن يغسل يديه فورًا في حال عطس أو سعل طفل آخر أمامه لم يضع يديه على فمه.

تحرص كل أم على نظافة منزلها بدافع أن يبقى مرتبًا وأنيقًا، لكن يجب أن تعي الأم أن نظافة المنزل تعني تخفيف فرصة انتقال الأمراض، خاصة في وجود طفل يمسك كل ما يجده أمامه، فلا ضير بتعقيم مقابض الأبواب وبعض الألعاب خاصة في فصل الشتاء.

يعتبر فصل الشتاء من أصعب أيام السنة فيما يخص العدوى والأمراض، لذلك حاولي تخفيف الخروجات في هذا الموسم لا سيما في الأماكن التي تكثر فيها التجمعات، قد يكون الأمر صعبًا ومملًا، لكن حاولي تنفيذه قدر المستطاع خاصة إذا كان طفلكِ يبلغ أشهر.

في حال كان طفلكِ بعمر أنهى فيه مرحلة الرضاعة الطبيعية، هنا يجب أن تحرصي على منحة المأكولات المناسبة والفيتامينات المناسبة، اصعني له سلطة فواكة بشكل مستمر، وعوديه على تناول الخضروات التي تمد جسمه بالفيتامينات المناسبة وتقويه.

قد تنتقل بعض الفيروسات عن الطريق الدم ودخولها بشكل مباشر، ولذلك في حال تعرض طفلك لجرح أو خدش بسيط، لا تتردي بتعقيمه وتغطيته، وإعادة تعقيمة بين فترة وأخرى حتى يلتئم، وطبعًا إذا كان الجرح كبيرًا بادري على زيارة الطبيب بشكل سريع.

من أصعب الأمور على الأم والتي قد تعرضها لبعض المشاكل الاجتماعية، هي محاولتها تجنب اختلاط طفلها بالبالغين المصابين بأي فيروس وعدوى، فقد تكون الجدة مثلًا مصابة بالزكام، هنا يصعب على الأم منعها من تقبيل الطفل أو حمله، لأن الأمر قد يسبب مشكلة اجتماعية لها، ولكن يجب ان تحاول كل ام شرح الموضوع لهؤلاء الأشخاص بطريقة لطيفة قدر المستطاع خاصة إذا كانوا من كبار السن.

ومن ثاني أصعب الأمور هو إبعاد الطفل عن أماكن التدخين، في مجتمع مليء بالمدخنين، فمثلًا إذا أراد الضيف أن يشغل سيجارته من الصعب جدًا أن تطلبي منه أن لا يفعل، ولكن في هذه اللحظة ابعدي طفلك عن المكان الذي يدخنون به، أدخليه غرفته مثلًا، وإذا كان صغيرًا جدًا احمليه واذهبي به إلى غرفة أخرى حتى يُنهي الضيف سيجارته وتذهب رائحة التدخين من الغرفة، لأن الدخان قد يخفف مناعة الطفل ويتسبب في التقاطه العدوى بشكل أسرع.

يُساعد النوم بشكل عام على إمداد الجسم بالطاقة والمناعة المناسبة للكبار والصغار بشكل خاص، فاحرصي على منح طفلك عدد ساعات كافية للنوم يوميًا.

الحمام أمر ضروري في كل الأوقات، لكنه مهمة صعبة جدًا في فصل الشتاء، ولذلك قومي بتدفئة الحمام لطفلك قبل موعد الاستحمام، لكن لا تسخنيه بشكل كبير حتى لا يعطي مفعول عكسي، وابقيه فترة في مكان دافيء بعد انتهاء الحمام، وألبسيه الملابس المناسبة.
في حال كان طفلكِ بعمر كبير نوعًا ما، احرصي أن يشرب الماء بكمية كبيرة بشكل مستمر يوميًا خاصة في الشتاء، فالماء ضروري جدًا لوقاية الطفل من العدوى، وفي الشتاء ينسى الأطفال شرب الماء، لذلك هذه مهمتك أنتِ.